الأسئلة الشائعة

البعثات مبادرة وطنية تكتشف الكفاءات الإماراتية المتميزة وتطوّرها عبر إتاحة تعليم عالمي المستوى وتطوير قيادي وانفتاح دولي. ويعمل البرنامج مع جامعات رائدة لإعداد قادة المستقبل الذين يسهمون في مسيرة الإمارات وأثرها العالمي.
للطلبة والمهنيين الإماراتيين المتميزين الذين يعتزمون العودة بما تعلموه إلى الإمارات. ويُنظر في الطلبات بناءً على التحصيل الأكاديمي والقدرة القيادية والإسهام الذي يطمح إليه المتقدم في وطنه.
المقعد الجامعي نقطة البداية لا الغاية. فالدارسون يشاركون أيضًا في تطوير قيادي وانفتاح دولي منظّم، ليعودوا بالخبرة والشبكة التي تجعل الشهادة قابلة للتطبيق.
الغاية من التمويل الكامل ألا تكون الكلفة عائقًا أمام الدراسة في جامعة عالمية المستوى. وتختلف تفاصيل التغطية باختلاف البرنامج والوجهة، وتُوثَّق خطيًا مع كل دارس قبل قبول المقعد.
المنحة التقليدية تنتهي عند الرسوم الدراسية. أما هنا فالشهادة جزء من علاقة أطول: تطوير قيادي وانفتاح دولي وشبكة خريجين تمتد اليوم إلى أكثر من 70 دولة.
تختلف شروط الأهلية باختلاف البرنامج المتقدَّم إليه. وتُنشر شروط كل برنامج — الجنسية والمستوى الأكاديمي واللغة — إلى جانبه في بوابة المتقدمين.
نعم. يدرس المبتعثون في جامعات رائدة داخل الإمارات وفي مؤسسات شريكة خارجها، وتمتد شبكة الخريجين اليوم إلى أكثر من 70 دولة.
يتم التقديم عبر بوابة المتقدمين، التي تعرض البرامج المتاحة حاليًا ومتطلبات كل منها.
تُراجع الطلبات على دفعات. وتصلك التحديثات في كل مرحلة عبر البوابة، ويُدعى المرشحون إلى المقابلات.
نعم، متى استوفيت شروط كل برنامج. قدّم لكل منها على حدة ليُقيَّم الطلب على أساسه.
الدعم يمتد طوال فترة الدراسة لا عند القبول فحسب. ومسؤول البرنامج هو الجهة الأولى لطرح أي أمر أكاديمي أو عملي أو شخصي.
راسل scholarships@moe.gov.ae مرفقًا رقم الطلب، وسيتابعه الفريق معك.
من بين الشركاء جامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة أكسفورد وكلية سعيد للأعمال، وجورجتاون، ومعهد ماساتشوستس للتقنية، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. وتتوسع القائمة مع كل شراكة جديدة.
رغبتك أساس في القرار، ويُنظر إليها إلى جانب مدى ملاءمة البرنامج لسجلك وللمجال الذي تنوي الإسهام فيه بعد التخرج.
الحفاظ على مستوى أكاديمي جيد، والمشاركة في برنامج التطوير القيادي، والتواصل المستمر مع مسؤول البرنامج.
يعود المبتعثون للإسهام في مسيرة الإمارات، وينضمون إلى شبكة خريجين تمتد اليوم إلى أكثر من 70 دولة.